أبو الحسن الشعراني
6
استدراك على الفصل الثالث من تشريح الافلاك
الموضع حصل له الاطلاع على ما يجب معرفته في هذا الباب . قوله التاسع يتم الدورة في يوم وليلة تقريبا . المذهب الشائع الان أن هذه الحركة منسوبة إلى تحرك الأرض حركة وضعية على التوالي فترى النجوم متحركة على خلاف التوالي وإنما قال تقريبا لان الأرض تتم دورة واحدة في أقل من أربع وعشرين ساعة وبيانه مذكور في حواشي تشريح الأفلاك وشروحه « 1 » . قال والثامن مع الممثلات في خمسة وعشرين ألفا ومأتي سنة أقول أما الكواكب الثوابت فترى متحركة على التوالي في تلك المدة تقريبا عند منجمي الإفرنج ولكن ينسبون حركتها إلى حركة نقطة الاعتدال الربيعي إلى خلاف التوالي في تلك المدة فيرى كل كوكب ثابت وكل نقطة كالرأس والأوج يبعد عن الاعتدال الربيعي في كل سبعين سنة درجة واحدة أو في كل ستين سنة نادقيقه كو ثانية ومقتضى القاعدة أن تتساوى حركات الاوجات والجوزهرات وتساوى حركة الثوابت أيضا ولكن وجدوها متخالفة بينها ومخالفة لها . فاوج الشمس يتحرك في كل ستين سنة نط دقيقة ومب ثانية تقريبا وأوج مريخ درجة واحدة وأربع دقائق وأربعين ثانية ومن المشترى درجه ولا دقيقه وله ثانية ولزحل درجه ويط دقيقه ولو ثانية ولعطارد درجه وله دقيقه وله ثانيه وللزهرة درجه وكج دقيقه وما ثانية وأما الرأس فللمريخ له دقيقه ونه ثانيه وللمشترى يج دقيقه وما ثانيه ولزحل درجة واحده وط دقائق وكه ثانية ولعطارد درجه وكب دقيقه ومه ثانية وللزهرة مد دقيقه ومد ثانية ولا يتحرك الرأس عند القدماء . هذا هو الفرق بين القدماء والمتأخرين في الممثلات اعني في حركة الاوجات والجوزهرات وأصل حركة الاوجات اسلامي ما كان يعرفه اليونانيون ثم إنهم اثبتوا سيارات صغارا بين مدار المريخ والمشترى وكذا اثبتوا ثلث سيارات كبار خارج مدار زحل سموها اورانوس ونبطون وپلوطن ولهن أوج وجوزهر ورجعة واستقامة يعرف حركتها بقياس ساير الكواكب العلوية فان حركاتها كحركاتها في الرجعة والاستقامة
--> ( 1 ) - اليوم الوسطى اعني سير الشمس من نصف النهار إلى نصف النهار يزيد على دورة واحده المعدل 002737909 ر 0 من الدورة ودورة المعدل 0906 ر 86164 ثانية زمانية